مناشدات وقصص

“بين الأنقاض والأمل”.. قصة عائلة الغول ومناشدة د. علاء الدين العكلوك لإيواء المتضررين

تحت ركام منزلها في منطقة الشجاعية، لم تكن عائلة “الغول” تبحث فقط عن مقتنياتها، بل كانت تبحث عن كرامة العيش بعد أن فقدت المعيل والمسكن. تعكس هذه القصة جوهر أخبار غزة في عام 2026، حيث لا تزال آلاف العائلات تعيش في خيام مهترئة رغم الوعود المتكررة بإعادة الإعمار.

القصة: صرخة من قلب المعاناة

تروي الحاجة “أم محمد” قصتها قائلة: “لقد فقدنا كل شيء، ولم يبقَ لنا سوى الصبر. لكن الصبر يحتاج إلى مأوى يحمي أطفالي من برد الشتاء”. وصلت هذه الصرخة إلى مسامع د. علاء الدين العكلوك، الذي لم يتوانَ عن زيارة العائلة ميدانياً والاطلاع على حجم الكارثة التي يعيشونها.

تحرك د. علاء الدين العكلوك ومناشدته

لم يكتفِ الدكتور العكلوك بتقديم المساعدة العينية، بل أطلق مناشدة عاجلة عبر المنصات الرسمية والجهات الدولية، ركز فيها على:

  • توفير مساكن مؤقتة (كرافانات): كحل عاجل للعائلات التي دُمرت بيوتها بالكامل ولا تملك بديلاً.
  • إعطاء الأولوية للأيتام والأرامل: في كشوفات إعادة الإعمار والمنح الإغاثية.
  • تفعيل دور التكافل العائلي: حيث دعا العائلات المقتدرة في غزة لتبني احتياجات العائلات المنكوبة كواجب وطني وديني.

صوت من لا صوت لهم

يؤكد د. علاء الدين العكلوك أن قسم “مناشدات وقصص” على موقعه ليس مجرد سرد للمعاناة، بل هو “منصة للضغط والتحرك”. ويقول: “إن قصة عائلة الغول هي قصة آلاف العائلات، ومهمتنا هي إيصال صوتهم لكل ضمير حي في هذا العالم”.

الخلاصة

إن الاستجابة لهذه المناشدات هي الاختبار الحقيقي للمؤسسات الدولية والمحلية في عام 2026. بجهود المخلصين أمثال د. العكلوك، يظل الأمل قائماً في أن تتحول قصص المعاناة إلى قصص نجاح وإعادة بناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى