رمضان شهر الرحمة والوحدة… رسالة إلى أبناء شعبنا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم حفظه الله ورعاه،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في البداية نسأل الله أن تصلكم رسالتنا وأنتم بأفضل صحة وعافية؛ مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتكافل، نتوجّه إليكم وإلى عموم أبناء عائلتكم الكريمة بأصدق التهاني والدعوات بأن يعيده الله علينا وعليكم وعلى شعبنا بالخير واليمن والبركات.
وإننا إذ نستقبل هذا الشهر الفضيل، فإننا نراه فرصة جامعة لتعزيز التكاتف والتضامن بين أبناء شعبنا، وترسيخ قيم التراحم ورأب الصدع وجبر الضرر، وإفشاء المحبة والسلام في بيوتنا ومجتمعنا، بما يعيد للنسيج الاجتماعي قوته ووحدته.
كما نأمل أن يكون رمضان منطلقًا لإطلاق حملة شعبية واسعة للتآخي والتزاور وصلة الأرحام، تُسهم في جمع القلوب وتخفيف المعاناة، وتُجسد روح المسؤولية المشتركة تجاه بعضنا البعض في هذه المرحلة الصعبة.
ونؤكد أهمية الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب أهلنا جميعًا، من نازحين وعوائل الشهداء والأسرى والجرحى، وتقديم كل ما نستطيع من دعمٍ مادي ومعنوي لهم، وفاءً لتضحياتهم وصونًا لكرامتهم، وترسيخًا لقيم الوفاء والتكافل التي يحملها شعبنا.
إن شهر رمضان يشكّل فرصة حقيقية ليلتئم فيها جرح شعبنا، رغم هذه الحرب المجنونة وما خلّفته من ألمٍ ومعاناة، وليؤكد شعبنا من جديد قدرته على الصبر والوحدة والتعاضد حتى زوال المحنة ونيل الحرية والكرامة.
نسأل الله أن يجعل هذا الشهر شهر خيرٍ ووحدةٍ وسلام، وأن يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يحفظ شعبنا وأهلنا من كل سوء.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
اخوكم المحب رئيس ملتقى الإصلاح والعشائر عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية د. علاء الدين العكلوك أبو بلال


