أخبار غزة

خلال افتتاح مدرسة “عين الحياة”.. الدكتور العكلوك يؤكد أن إرادة التعليم في غزة لا تُهزم

غزة –
أكد الدكتور علاء الدين العكلوك “أبو بلال” أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة سيبقى متمسكاً بالعلم والتعليم رغم كل محاولات الاحتلال لتدمير مقومات الحياة، مشدداً على أن إرادة الفلسطينيين في التعلم وبناء المستقبل أقوى من كل أشكال الدمار.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العكلوك في فعالية افتتاح مدرسة “عين الحياة”، بحضور عدد من ممثلي وزارة التربية والتعليم، ووجهاء المجتمع، والطواقم التعليمية والطلبة، حيث عبّر عن تقديره لكل الجهود المبذولة لإعادة إحياء المسيرة التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

وقال العكلوك إن استهداف المدارس والمؤسسات التعليمية لم يكن مجرد تدمير للمباني، بل محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني والنيل من مستقبله، إلا أن أبناء غزة يثبتون يوماً بعد يوم قدرتهم على النهوض من بين الركام وإعادة بناء مؤسساتهم التعليمية.

وأشار إلى أن العلم هو أساس نهضة الأمم وبناء المجتمعات، مؤكداً أن إعادة بناء المدارس والجامعات واستمرار العملية التعليمية يمثلان أحد أهم أشكال الصمود الفلسطيني، ودليلاً واضحاً على أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في طريق المعرفة والتقدم رغم كل التحديات.

ودعا العكلوك إلى تكاتف الجهود بين وزارة التربية والتعليم، ووجهاء المجتمع والعشائر، والمؤسسات الداعمة من أجل إعادة ترتيب المنظومة التعليمية، وإيجاد حلول لمدارس النازحين بما يضمن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة واستئناف العملية التعليمية بشكل كامل.

كما أشاد بالدور الذي تقوم به الجهات الداعمة للمشاريع التعليمية في غزة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني كان ولا يزال من أكثر الشعوب اهتماماً بالعلم والمعرفة، وله إسهامات بارزة في النهضة التعليمية في العديد من الدول العربية.

وفي ختام كلمته شدد على أن تدمير المباني لن يوقف مسيرة العلم، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل قادرة على البناء والنهوض من جديد، مستشهداً بقول الإمام الشافعي:

“شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نورٌ
ونور الله لا يُهدى لعاصي.”

وتأتي فعالية افتتاح مدرسة عين الحياة في إطار الجهود المجتمعية والمؤسسية الرامية إلى دعم التعليم في قطاع غزة وإعادة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى