د. علاء الدين العكلوك يحذر من “عصابات المساعدات” ويؤكد: أمن غزة خط أحمر

غزة – فبراير 2026
أصدر د. علاء الدين العكلوك، نائب رئيس المجلس الأعلى لملتقى الإصلاح والعشائر في غزة، بياناً صحفياً شديد اللهجة حذر فيه من تنامي ظاهرة المجموعات الخارجة عن القانون التي تحاول السيطرة على قوافل المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن أخبار غزة يجب أن تظل متمحورة حول الصمود والكرامة لا حول الفوضى.
ملاحقة الخارجين عن القانون
وأوضح د. العكلوك في بيانه أن الإجراءات الأمنية والقانونية التي تُتخذ حالياً في القطاع تهدف بالدرجة الأولى إلى:
- ردع لصوص المساعدات: الذين يستغلون حاجة الناس ووجعهم لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
- حماية القوافل الإغاثية: لضمان وصول الطحين والمواد الأساسية إلى مراكز التوزيع الرسمية والنازحين مباشرة.
- تثبيت سيادة القانون: عبر التنسيق بين العشائر والأجهزة المختصة لضمان عدم انزلاق القطاع نحو “الفلتان الأمني” الذي يسعى الاحتلال لفرضه.
العشائر هي الحاضنة الشعبية
وشدد د. علاء الدين العكلوك على أن العائلات الفلسطينية في غزة بريئة من كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي، قائلاً: “إن من يسرق قوت الأرامل والأيتام في هذا الوقت العصيب هو مجرم حرب يخدم أجندات الاحتلال”. ودعا كافة مخاتير ورجالات الإصلاح إلى رفع الغطاء العشائري عن أي شخص يثبت تورطه في أعمال النهب أو التعاون مع جهات مشبوهة.
دعوة للمؤسسات الدولية
وفي ختام البيان، طالب الدكتور العكلوك المؤسسات الدولية وعلى رأسها “الأونروا” بزيادة وتيرة إدخال الشاحنات عبر المعابر الرسمية، مؤكداً أن “سياسة التنقيط” في المساعدات هي السبب الرئيسي في خلق ثغرات أمنية يستغلها ضعاف النفوس. وختم بالقول: “إن شعبنا الذي صمد أمام آلة القتل، لن ينكسر أمام عصابات الإجرام”.



