أخبار غزة

بالفيديو: كلمة الدكتور العكلوك (أبو بلال) خلال زيارة رجال العشائر لجمعية البركة الجزائرية: جهودكم مشهودة وغزة بحاجة إلى عطائكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ… بهذه الكلمات استهلّ الدكتور علاء العكلوك “أبو بلال” كلمته خلال زيارة وفد من رجال العشائر إلى جمعية البركة الجزائرية في قطاع غزة، مقدّماً التهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك، ومشيداً بجهود الجمعية في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال العكلوك:
“نحن باسم إخوانكم في رجال العشائر جئنا اليوم لنقول لكم في جمعية البركة الجزائرية كل عام وأنتم بألف خير، وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال والصيام والقيام، ونسأل الله أن يجعل هذه الأعمال التي تقومون بها في صحائف أعمالكم يوم القيامة.”

وأضاف مؤكداً على عِظم الدور الذي تقوم به الجمعية:
“جهودكم عظيمة ورائعة، لأنكم توصلون من قُطع، وتطعمون الجائع، وتداوون من يحتاج إلى العلاج، وقد ساهمتم وقدّمتم لنا في رجال العشائر، ولكم بصمة كبيرة وواضحة في جميع قطاع غزة، وهذا قول نبتغي به مرضاة الله عز وجل.”

وأشار إلى ضرورة مواصلة العمل الخيري دون الالتفات إلى الأصوات المثبطة، مستشهداً بقول الإمام الشافعي رحمه الله:

يخاطبني السفيهُ بكلِّ قبحٍ
فأكرهُ أن أكونَ لهُ مجيبـا
يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلمـاً
كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبـا
إذا نطقَ السفيهُ فلا تجبـهُ
فخيرٌ من إجابتهِ السكوتُ

كما أورد أبياتاً أخرى تؤكد فضل الصمت عن الجاهلين، قائلاً:

قالوا سكتَّ وقد خوصمتَ قلتُ لهم
إنَّ الجوابَ لبابِ الشرِّ مفتاحُ
والصمتُ عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفٌ
وفيه أيضاً لصونِ العرضِ إصلاحُ
أما ترى الأسدَ تُخشى وهي صامتةٌ
والكلبُ يُخسى لعمري وهو نَبّاحُ

وشدّد العكلوك على أن تجاهل من يسعون إلى تعطيل أبواب الخير هو الخيار الأمثل، قائلاً إن الإعراض عنهم يزيد من مكانة أهل العطاء، مؤكداً أن أبناء غزة بحاجة ماسّة إلى استمرار هذه الجهود في ظل الجراح الكبيرة التي يمر بها القطاع.

واختتم كلمته بقوله:
“بوركت جهودكم، وشعبكم يحتاج إلى هذا العطاء، زيدوا من عطائكم، فنحن في جرح كبير وبحاجة ماسّة إلى من يفرّج عن أبناء شعبنا.”

ثم دعا بأن يتقبل الله هذه الأعمال وأن يبارك كل من يسهم في خدمة أهل غزة، مختتماً بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى