إصلاح ذات البين

إصلاح ذات البين في غزة.. د. علاء الدين العكلوك يقود جهود حقن الدماء وتعزيز التسامح

تعد أخبار غزة في مطلع عام 2026 شاهدة على مرحلة استثنائية من التحديات الاجتماعية. فمع الضغوط النفسية والاقتصادية الهائلة، تزداد أهمية “إصلاح ذات البين” كضرورة شرعية ووطنية للحفاظ على تماسك المجتمع. وفي هذا الصدد، يقود د. علاء الدين العكلوك، عبر موقعه في المجلس الأعلى للعشائر، حراكاً واسعاً لإنهاء الخصومات وإرساء قواعد السلم الأهلي.

لجان الإصلاح: عمل دؤوب تحت الأنقاض

أكد د. علاء الدين العكلوك في تصريحاته الأخيرة أن لجان الإصلاح في غزة، والتي يتجاوز عددها 160 لجنة، لم تتوقف عن العمل حتى في أحلك الظروف. وأشار إلى أن هذه اللجان تنجح شهرياً في معالجة مئات القضايا التي تشمل:

  • النزاعات المالية والعقارية: الناتجة عن تدمير الممتلكات وتداخل الحدود.
  • الخلافات العائلية: التي تفاقمت بسبب النزوح والظروف المعيشية الصعبة في المخيمات.
  • قضايا الدماء والحوادث: حيث يتدخل رجال الإصلاح فوراً لمنع الثارات وحقن الدماء عبر “العطوة العشائرية”.

فلسفة الإصلاح عند د. العكلوك

يرى الدكتور العكلوك أن “رجل الإصلاح يجب أن يشعر بآلام المتخاصمين ليكون قادراً على إقناعهم بالصفح”. وتعتمد رؤيته في إصلاح ذات البين على:

  1. العدالة الناجزة: سرعة الفصل في النزاعات لتجنب تفاقمها.
  2. الصلح القائم على التراضي: لضمان عدم عودة الخلاف مرة أخرى.
  3. تغليب المصلحة الوطنية: حيث يعتبر أن قوة الجبهة الداخلية هي السند الحقيقي للمقاومة والصمود.

رسالة إلى المجتمع

وجه د. علاء الدين العكلوك نداءً عبر هذا المنبر لكل العائلات الفلسطينية بضرورة التحلي بروح الصبر والتسامح، مؤكداً أن “العفو عند المقدرة” هو من شيم الكرام، وأن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفاً يفوّت الفرصة على كل من يريد العبث بنسيجنا المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى