مقالات الدكتور

أنقذوا ضمائركم.. رسالة د. علاء الدين العكلوك إلى العالم

في هذا المقال، يغوص د. علاء الدين العكلوك في أعماق الأزمة الإنسانية، متجاوزاً توصيف الجوع والدمار ليصل إلى أزمة “الضمير العالمي”. يرى الدكتور أن ما يحدث في غزة ليس مجرد كارثة بيئية أو عسكرية، بل هو سياط يجلد صمت المجتمع الدولي.

غزة: المرآة الكاشفة

يستهل د. العكلوك مقاله بالإشارة إلى أن غزة أصبحت “المختبر الأخلاقي” للعالم. فكل طفل يبيت جائعاً وكل مريض يموت لعدم توفر الدواء هو شاهد على سقوط الشعارات الرنانة حول حقوق الإنسان. إن أخبار غزة ليست مجرد مادة إخبارية للاستهلاك اليومي، بل هي نداءات استغاثة موجهة لضمير البشرية المتعثر.

الصمود ليس خياراً بل قدر

يتحدث الدكتور في مقالاته عن “فلسفة الصمود”، مؤكداً أن أهل غزة لم يختاروا المعاناة، لكنهم اختاروا ألا ينكسروا. ويركز على النقاط التالية:

  • التكافل رغم العدم: كيف يقتسم الناس رغيف الخبز والماء المالح في مراكز النزوح.
  • البناء وسط الهدم: إصرار المعلمين والأطباء ورجال الإصلاح على أداء واجبهم رغم غياب الإمكانيات.
  • الإيمان كدعامة أساسية: لولا الإيمان بالله وحالة الرضا لما استطاع هذا المجتمع البقاء متماسكاً.

صرخة للعمل لا للشفقة

يختتم د. علاء الدين العكلوك مقاله برفض “دموع التماسيح” الدولية، مطالباً بأفعال حقيقية تنهي الحصار وتفتح المعابر. إن رسالته واضحة: “غزة لا تريد منكم شفقة، بل تريد منكم استعادة ضمائركم المفقودة، فبإنقاذ غزة تنقذون ما تبقى من إنسانيتكم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى